منتدى الثقافة والعلم


 
الرئيسيةالبوابةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
لا إِله إلا انت سبحانك ربى اني كنت من الظالمين - حسبى الله لا اله الا هو عليه توكلت وهو رب العرش العظيم - رضيت بالله ربا وبالاسلام دينا ومحمد عليه افضل الصلاة والسلام نبيا - لا حول ولا قوة الا بالله العلى العظيم - يارب لك الحمد كما ينبغى لجلال وجهك وعظيم سلطانك - اللهم صلى وسلم وبارك على سيدنا ونبينا محمد عليه افضل الصلاة والسلام - سبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله والله اكبر - حسبنا الله ونعم الوكيل - استغفر الله العظيم من كل ذنب عظيم

شاطر | 
 

 مقتطفات من أكثر الكتب مبيعا في العالم

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
مازن
عضو جديد
عضو جديد


عدد المساهمات : 29
نقاط : 7677
تاريخ التسجيل : 14/04/2010
العمر : 24

مُساهمةموضوع: مقتطفات من أكثر الكتب مبيعا في العالم   الأحد أبريل 25, 2010 7:03 am

مقتطفات من أكثر الكتب مبيعا في العالم

اسم الكتاب: الصحة والدواء من الطبيعة

المؤلف: د. أندرو ويل

الترجمة والنشر : مكتبة جرير / الرياض/ المملكة العربية السعودية

سنة النشر: 2007

يقع في 578 صفحة من القطع المتوسط

ـــــــــــــ

بعد التصفح الأولي للكتاب، وجدت أنه يحشد كما هائلا من المعلومات الضرورية للثقافة الصحية، ومع ذلك سأقوم باختصار المفيد منها بطريقة تجعل القارئ يتحمل تصفحها، دون الالتزام بأبواب و أقسام الكتاب، للابتعاد بقدر الإمكان عن أساليب تأليف الكتب، الذي لم يعد الكثير من المطلعين يطيقه!

كيف تحمي جهازك المناعي؟

الجهاز المناعي هو السطح البيني مع البيئة .. فإن كان صحيحا ويؤدي عمله بشكل سليم، فإن الجسم سيلامس الجراثيم ولكنها لن تسبب له مرضا، وإنه سيتعرض لمسببات الحساسية، لكن دون الإصابة بالحساسية، وكذلك سيتعامل الجسم مع المواد المسرطنة دون أن يصاب بالسرطان..

تبرز أهمية هذا الموضوع، بعدما انتشر مرض نقص المناعة (الإيدز) وبعدما كثر استعمال المواد المصنعة وتلوث البيئة الخ من تلك العوامل التي تجعل من الانتباه لجهاز المناعة لدى الإنسان أهمية استثنائية ..

لم يتعرف العالم على وجه الدقة حتى الآن، عن ماهية جهاز المناعة، وكان الأطباء كثيرا ما يذكرون في تشخيصهم لأي مرض بأن هناك خلل في عضو من الأعضاء (غير الوظيفية)، فكان الجراحون يستأصلون بعض الغدد بحجة عدم حصول خطر من استئصالها كاللوز وأشباه الغدد كالطحال والزائدة الدودية، اعتقادا منهم بأنها أعضاء عديمة الجدوى ولا تستحق حتى المساحة التي تشغلها داخل الجسم ..

يقول مؤلف الكتاب: دعني أحاول أن أخفف من تعقيد الأمر، وأسعى لإخبارك بما أعتقد أنك بحاجة الى معرفته كي تحمي خطك الدفاعي. يحتوي الجهاز المناعي على اللوزتين والغدائيات والغدة التيموسية والعقد الليمفاوية في كل أنحاء الجسم، والنخاع العظمي وكرات الدم البيضاء والخلايا الأخرى التي تترك الأوعية الدموية وتنتقل في الجسم عبر نظام الأنسجة والدورة الليمفاوية والطحال والزائدة الدودية وبعض مواضع من الأنسجة الليمفاوية داخل الأمعاء. تتمثل الوظيفة الأساسية لكل هذه الأعضاء في التمييز بين كل ما هو ذاتي، أي يخص الجسم وبين ما هو غير ذاتي أو دخيل على الجسم، فالمهمة هنا هي تعرف الأعضاء على الدخيل واتخاذ الإجراء المناسب تجاهه .. على سبيل المثال: البحث عن الجراثيم المسببة للمرض وتدميرها وتدمير الخلايا التي تضررت من تلك الجراثيم ..

وتماما فالجهاز المناعي كالجهاز العصبي يملك القدرة على التعلم من خلال تحليله للتجارب التي يمر بها .. وكون نشاط الجهاز المناعي أكثر بكثير من نشاط أعضاء الجسم، فإنه يتأثر بنقص الطاقة أو المادة اللازمة لديمومته.

وإليكم المزيد من الإرشادات :

1ـ قاوم العدوى و لا تسمح ببقائها ..

من أكبر الأمور التي تقوض جهاز المناعة، هي السكوت عن العدوى غير المرئية، فعليك عدم تجاهل أعراض التعرق ليلا أو السخونة المفاجئة أو تورما في بعض الغدد .. ومن الطبيعي أن نتذكر أن أبواب العدوى الرئيسة في الجسم هي الفم والأنف والأجهزة المتلامسة مع الآخرين .. فالانتباه من تلوث تلك الفتحات أو الأبواب من خلال تناول أطعمة غير معروفة أو الاتصال بأشخاص غير معروفة حالتهم الصحية على وجه التحديد أو الاحتكاك بالمختبرات الطبية وأدواتها والمستشفيات دون الحذر من انتقال العدوى، حتى لو بدت تلك الأماكن نظيفة!

2ـ لا تستخدم المضادات الحيوية بلا داع

إن تكرار تجارب الجهاز المناعي تخرجه بعد نجاح كل تجربة أقوى من قبل، ولكن بحالات الاستعانة بالمضادات الحيوية فإن قدرته ستتناقص على أداء دوره كما يجب .. فلا يبالغ أحدنا بالاستعانة بالمضادات الحيوية إلا في حالة التيقن من أن الجهاز المناعي قد عجز عن مقاومة المرض لوحده ..

3ـ تجنب العقاقير التي تثبط المناعة

كتلك الكيميائية المستعملة في علاج السرطان، أو المستعملة عندما لا يتقبل الجسم زرع عضو جديد .. عموما العقاقير المنتمية ل (الكورتيكوسترويد أو الستيرويد من مشتقات وأقارب الكورتيزون) .. إن استخدام تلك العقاقير ومفعولها يجعلها كأنها سحر، ولكن بعد أسبوعين أو ثلاثة، يتأثر الجهاز المناعي ويزول السحر .. أو تتجدد المطالبة بجرعاته ..

4ـ تجنب نقل الدم

إن نقل وحقن الدم يمكن أن ينقل الأمراض الفيروسية خاصة التهاب الكبد الوبائي .. وقد تحل مسألة الدم قريبا بإنتاج دم صناعي لمن يضطر في العمليات الى إمداده به .. وينصح المؤلف المرضى أن يودعوا جزءا من دمهم لدى المستشفيات قبل دخولهم لغرفة العمليات كي لا يضطروا لطلب دم الآخرين..

5ـ تجنب التعرض للإشعاع

لا تتنازل عن سترة الرصاص عندما يطلب منك صورة بأشعة إكس التي ستؤذي الغدة التيموسية إن سلطت على الرقبة أو الصدر

6ـ تجنب التعرض للمواد الكيميائية الضارة

كل المواد الكيميائية التي تسبب السرطان يمكن أن تتلف الجهاز المناعي



ماذا علينا أن نتناول؟

يطرح المؤلف أسئلته ويجيب عليها بأسلوب رشيق غير ممل، وينتقي إجاباته بمعرفة علمية لا تخلو من مسحة سخرية خفية، خصوصا ممن يدعون أن في حوزتهم الإجابات عن كل شيء .. لنرى ..

يقول في إجابته عما يجب أن يتناوله المرء : بأن أول نصيحة يمكن أن يقدمها للسائل، أنه ليست هناك طريقة صحيحة.. هناك غذاء معين قد يكون مناسبا لك في مرحلة من حياتك، وبنفس الوقت قد لا يكون مناسبا لي .. أو أنه لن يعود ملائما لك بعد عام من الآن .. فنحن نختلف عن بعضنا البعض من الناحية البدنية والحيوية الكيميائية، كما أن لكل منا احتياجاته الغذائية المختلفة والمتغيرة.

يضيف .. لا تصدق أي شخص يزعم لك بأنه قد عثر على الطريقة المثالية لتناول الغذاء. إن أي نظام غذائي يدعي من يضعه بأنه النظام الأمثل، يمكنني (والحديث للمؤلف) أن أبرهن للمدعي من خلال أمثلة حية أنه ليس كذلك، وذلك من خلال أشخاص يتمتعون بصحة جيدة رغم اختراقهم الصارخ لكل قواعد هذا النظام. لقد قرأت مؤخرا حوارا أُجْريَ مع سيدة روسية بلغ عمرها 106 أعوام وما زالت تتمتع بالصحة، حيث جاءت إجابتها على السؤال التقليدي عن سر حفاظها على صحتها بأنها (لا تتناول الخضروات أبدا!) ..

هناك بعض الجهات العلمية التي تزعم بأن الإنسان يجب أن يكون نباتيا بالكامل، وهناك جهات علمية أخرى تتساهل في الجمع بين الأغذية النباتية والحيوانية وتدرج جهات تبيع الكتب الرائجة وصفات جاهزة على أنها افتراضات علمية لا يمكن مناقشتها. لا تصدق ذلك فالأمراض لا تنتج عن إتباع نظام غذائي سيء، أو أن الغذاء يمكن أن يعالج مرضا .. لا .. الغذاء ما هو إلا عامل واحد فقط من عوامل تشكيل الصحة .. نعم أنه عامل مهم ولكنه ليس إلا عاملا واحدا فقط. والغذاء هو الضابط الصحي الرئيسي الوحيد الذي يقع تحت سيطرتك الكاملة فأنت بالنهاية من يقرر ما سيدخل جوفك من طعام .. لكنك تعجز عن تحديد درجة تلوث الهواء الذي تتنفسه، والضوضاء والضجيج التي تتعرض له، والانفعالات التي تثيرها البيئة المحيطة بك .. ولكنك يمكن أن تسيطر على غذائك فمن العار أن تضيع تلك الفرصة الجيدة التي تؤثر على صحتك ..

إن علم التغذية لا يزال في مهده، وإن التغيرات المرافقة لمكونات الغذاء في تغير مستمر من أسمدة كيميائية ومؤثرات إخصاب ومعاملات وراثية قد أحدثت تشويشا في ثبات حالة الغذاء الإنساني .. ومع ذلك يمكن تقديم النصائح التالية:

1ـ تناول الطعام وفق حواسك وليس عقلك ..

ثق بحواسك و اسع لتدريبها جيدا، فإنك كنت تتناول ما يظنه عقلك أنه جيد بالنسبة لك حتى وإن كنت لا تحبه، فهذا يعني أنك لا تستمع جيدا الى حكمة جسدك. إن تناول أطعمة نصحك بها أحدهم أو فرضها عليك التطور وتم تعريفك عليها بأنها جيدة، يعتبر بعيدا كل البعد عما نرمي إليه، يجب أن تتناول طعاما يتوافق مع حواسك ويترك لك المتعة بتناوله ..

2ـ تناول الطعام وأنت في حالة انتباه كامل وتلذذ به ..

إن جهازك الهضمي يعكس حالتك الذهنية، ولعل هذا هو السبب في الكثير من الاضطرابات الهضمية عندما لا يتحقق التوافق بين الجهازين الهضمي والنفسي، إنك إن كنت غاضبا أو قلقا أو تنتبه الى التلفزيون أو تداري ضبط (الإتيكيت ) على المائدة، حتى لو كان الطعام جيدا، فإن تمتعك به سيختفي.. في إحدى المرات دعيت متعبدة (ناسكة) لحفل طعام ، وقد لاحظوا عليها أنها أقبلت على الطعام بمنتهى النهم، فعاتبها أحد رجال الدين هامسا بأن تلك الطريقة في تناول الطعام لا تليق بناسكة كرست حياتها للعبادة، فأجابت: (عندما يحين وقت العبادة نتعبد وعندما يحين وقت الطعام الفاخر نتناوله بتلذذ)

3ـ تناول الأغذية المختلفة ولا تبقى على ألوان بعينها

يحتاج جسم الإنسان كميات مختلفة من الفيتامينات والأملاح المعدنية، والبروتينات والسكريات الخ .. فالإبقاء على ألوان معينة من الطعام سيحرم الإنسان من تلك الكميات التي يحتاجها من العناصر النادرة التي توجد في أغذية ولا توجد بغيرها .. كما أن الإبقاء على عادة تناول لون واحد من وجبة الإفطار بحضور زبد الفول السوداني (باستمرار) سيجعل من تراكم (سموم الأفلاتوكسين) الموجودة في هذا المحصول، والتي تنمو على فطر يستوطن هذا المحصول، سيقرب احتمالية الإصابة بالسرطان ..

4ـ تناول الطعام طازجا

لا تعود نفسك وتدرب حواسك على استساغة الأطعمة المعلبة والمصنعة مسبقا، لما تحويه من إضافات كيميائية حافظة، يتم اكتشاف خطرها تباعا.

5ـ احرص على تقليل كمية الطعام بدلا من زيادتها

أظهرت الأبحاث أن الحيوانات التي تتناول كمية من الغذاء تقل فيها السعرات الحرارية عن حصتها المقررة تزيد في عمرها ونشاطها عن تلك التي يقدم لها أكثر من حصتها .. ولنرى كم انتشرت البدانة وكم هي مشاكلها الصحية والنفسية وغيرها ..ولا بأس من ممارسة الصيام من حين لآخر، على أن ينتبه الصائم من الإفراط في تناول الطعام وقت الإفطار..

6ـ تعلم كيف تقدر الأطعمة البسيطة

تلجأ كثير من إدارات المطاعم على إثارة حواس زبائنها، من خلال التعقيد في الطبخ وإضافة النكهات وتحشيدها لتكون كأنها عاصفة إغراء تشد المستهلك .. وطبع البشر هو الخضوع لمثل ذلك الأنماط في إثارة شهيتهم، لكن هذا سيبعدهم عن الغذاء البسيط الذي يحتفظ في كل حالاته بكامل العناصر الضرورية للجسم، كوز ذرة مسلوق ومرشوش عليه بعض الملح والزبد، طبق سلطة بزيت زيتون وخل طبيعي مع شرائح الليمون وحبات زيتون وبيض (برشت) .. هي ليست دعوى للابتعاد عن الغذاء الشهي، لكنها دعوى كي لا ننسى الطعام البسيط الضروري ..

7ـ تناول غذاء متوازنا

نسمع كثيرا عن الغذاء المتوازن، والوجبة المتوازنة التي تحوي كل من البروتين والكربوهيدرات والدهون .. وغيرها من المكملات كالفيتامينات والأملاح المعدنية وغيرها .. وسنتناول بعضها مستقبلا ..
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
Hosam yasin
مشرف عام
مشرف عام


عدد المساهمات : 1054
نقاط : 9235
تاريخ التسجيل : 09/12/2009
العمر : 19

مُساهمةموضوع: رد: مقتطفات من أكثر الكتب مبيعا في العالم   السبت يونيو 05, 2010 4:14 pm

جزاك الله خيرا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
مقتطفات من أكثر الكتب مبيعا في العالم
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الثقافة والعلم :: قسم المجالات المتنوعة :: الطب والصحة-
انتقل الى: