منتدى الثقافة والعلم


 
الرئيسيةالبوابةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
لا إِله إلا انت سبحانك ربى اني كنت من الظالمين - حسبى الله لا اله الا هو عليه توكلت وهو رب العرش العظيم - رضيت بالله ربا وبالاسلام دينا ومحمد عليه افضل الصلاة والسلام نبيا - لا حول ولا قوة الا بالله العلى العظيم - يارب لك الحمد كما ينبغى لجلال وجهك وعظيم سلطانك - اللهم صلى وسلم وبارك على سيدنا ونبينا محمد عليه افضل الصلاة والسلام - سبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله والله اكبر - حسبنا الله ونعم الوكيل - استغفر الله العظيم من كل ذنب عظيم

شاطر | 
 

 علم التصنيف

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
FUTURE...MAN
عضو جديد
عضو جديد
avatar

عدد المساهمات : 48
نقاط : 8776
تاريخ التسجيل : 20/11/2009
العمر : 21
الموقع : http://blacksoft.yoo7.com

مُساهمةموضوع: علم التصنيف   السبت ديسمبر 05, 2009 2:10 pm

]تنوعالمخلوقات الحية وتصنيفها



* يقدرالعلماء عدد أنواع المخلوقات الحية بأكثر من 2.5 مليون نوع وبعض العلماء قرر أنهربما يكون هناك أكثر من 20 مليون نوع غير معروفة ويكتشف العلماء منها سنوياً قرابة 15000 نوع. قال تعالى: (( ويخلق ما لا تعلمون )).

* تختلفالمخلوقات الحية من حيث:

1- التركيب: فبعضها بسيط يتكون من خليةواحدة مثل الأميبا والبكتريا، والآخر يتكون من عدد كبير من الخلايا مثل الإنسانوالأشجار.

2- الحجم: فبعضها لا يرى إلا بالمجهر مثل البكتريا والآخر كبيرجداً مثل الحوت الذي قد يصل طوله إلى 30متراً وأشجار الصنوبريات التي قد يصل طولهاإلى أكثر من 100متر مثل شجر الخشب الأحمر. كما أن بعضها يعيش على اليابسة أو فيالماء أو يطير في الهواء.

* التنوع في المخلوقات دفع العلماء للبحث عن طريقةلتصنيفها.

* التصنيف: هو تقسيم المخلوقات الحية إلى مجموعاتحسب درجة التشابه في الشكل أو التراكيب أو الوظائف بين أفراد كلمجموعة.

* تصنيف الإنسان للأشياء والمخلوقات الحية هو تصنيف مبني علىالملاحظة والتجربة.تاريخ علم التصنيف (التصنيفالقديم)



* قام الإنسان بدراسة المخلوقات وصنفها حسب أهميتهاالاقتصادية إلى مفيدة وعديمة الفائدة. وكان العالم اليوناني أرسطو (350 قبلالميلاد) وتلميذه ثيوفراستس أول من قام بتصنيف مفصل للمخلوقات الحية فصنفا النباتاتإلى أشجار وشجيرات وأعشاب والحيوانات إلى مائية وبرية وطائرة. (هذا التصنيف مبنيعلى الملاحظة)

* المسلمون نقلوا علوم اليونان وأضافوا إليها ونقدوها . ويعتبر المسلمون أول من جعل للتركيب والوظيفة أهمية في علم التصنيف.

* أبومنصور ألف كتاباً ضمنه خواص النباتات الطبيعية،وابن سيناء ألف كتاباً عنخواص النباتات الطبية أيضاً وقد ترجم كتابه إلى لغات أكثر من 20 مرة،وابنالبيطار ألف كتابين هما (الجامع) و(المغني) شرح فيهما نباتات بيئته ووصف أشكالهاوفوائدها،والجاحظ ألف كتاب (الحيوان) سنة 233هـ وفيه أجناس الحيوان وبيئتهوسلوكه،ويعتبر الغساني أول من بحث في أسس تصنيف النباتات كما ورد في كتابه (حديقة الأزهار في ماهية العشب والعقار).

وبقيت الأمور على هذا النحو حتىالقرن الـ 17م حيث حاول العالم الإنجليزي (راي) أن يقوم بأول تصنيف علمي ولكنه لميوفق.

وفي منتصف القرن الـ 18م جاء العالم النباتي السويدي (كارلوس لينيوس) ووضع نظاماً عالمياً للتصنيف. ويذكر أن لينوس جمع مجموعة من النباتات وصنفها فيمجموعات وقد قامت بلدية مدينة أبسالا بالحفاظ على هذه الحديقة وزرعت النباتات نفسهاحسب ترتيب لينيوس.المبادئ الأساسية في علمالتصنيف


المبدأ الأول: استعمال اللغةاللاتينية في التسمية.

المبدأ الثاني: استعمالالتسمية الثنائية لوصف المخلوقات أي أن الاسم الذي يطلق على المخلوق يتكون منكلمتين:

الأولى: اسم الجنس ويبدأ بحرف كبير. والثانية: اسم النوع ويبدأ بحرفصغير.

* يعرف النوع أنه: مجموعة من الأفراد المتشابهة لها خصائص مشتركة فيالتركيب والوظيفة.

المبدأ الثالث: استعمال المراتبالتصنيفية وهي مرتبة كالتالي:

( مملكة ! شعبة ! طائفة ! رتبة ! فصيلة (عائلة) ! جنس ! نوع )

* يستعمل علماء النبات مصطلح (قسم) بدلاً من (شعبة).التصنيف الحديث




* اكتشف لوفنهوك المخلوقات الحية الدقيقة 0 ووجد أن عدداًمن هذه المخلوقات يحتوي على صفات حيوانية ونباتية مثل اليوجلينا فاعتبرها علماءالحيوان حيواناً لكونها تتحرك كالحيوانات واعتبرها علماء النبات نباتاًُ لأنهاذاتية التغذية.

* في عام 1969م اقترح العالم وايتكر نظاماً حديثاً فيالتصنيف حيث صنف المخلوقات في 5 ممالك وقد اعتمد هذا التصنيف على الصفات الخلوية وصفات النواة وصفات ونتائج الدراسات البيوكيميائية و الدراسات الوراثة و دراساتالمجهر الإلكترونيفبالإضافة إلى المملكة الحيوانية والنباتية استحدث وايتكر 3 ممالك جديدة هي:

1- مملكة البدائيات. 2- مملكة الفطريات.3- مملكةالطلائعيات.

* أسس تصنيف المخلوقات الحية:

1- الصفات النووية.2- النواحي التشريحية وتركيب الخلايا. 3- الصفات الخلوية. 4- نتيجة الدراسات الوراثية ودراسات المجهر الإلكتروني. 5- التشابه التركيبي. 6- تشابه أعضاء التكاثر. 7- طرق التغذية: وهي ذاتية وغير ذاتية.

لقد خلق الله سبحانه وتعالىجمادات وكائنات حية - على وفي كرتنا الأرضية، وفي الجو الميحط بها, والكائنات الحيةمختلفة الأشكال والألوان، ومتباينة الحجوم، ومتنوعة التراكيب.

ومن بينالكائنات الحية أنواع لايمكن رؤيتها إلا باستخدام المجاهر لتكبيرها إلى الحجم الذييتيح لنا مشاهدتها, ويطلق على هذه الكائنات الكائنات الحية المجهرية أو الدقيقة, وتمثل هذه الكائنات الحياة في أبسط صورها، ولكنها أكثر نشاطاً، ومنها ما ينتمي إلىعالم الحيوان أو إلى عالم النبات، ومنها كذلك ما لا يمكن اعتباره بدقة نباتاً أوحيواناً بسبب تميزه بصفات تجعله يختلف عن كل من الحيوان والنبات.

وتشتركالكائنات الحية فيما بينها بخصائص ومميزات تختلف بها عن غيرها من المخلوقات الأخرى, ويمكن تلخيص هذه الخصائص والمميزات بالنقاط التالية:

1-تعد الخلية هي الوحدة التركيبية والوظيفية للكائن الحي، أكانهذا الكائن عبارة عن خلية واحدة قائمة بذاتها، أو على مستوى الأعضاء كالنباتاتالراقية أو على مستوى الأجهزة مثل الحيوانات الراقية والإنسان.
2-تتركب الكائنات الحية من نفس عناصر الجماد تقريباً، ولكن بنسبمتفاوتة بالغة التنظيم والتعقيد، واتصافها بالحياة ناتج عن التنظيم الدقيق لهذهالمركبات، والتي أودعها الخالق جلت قدرته فيها وهذا هو السر في حياة الذي لن يصلأحد إلى كشف أعماقه .
3-تقوم الكائنات الحية بالتنفس،والتنفس ظاهرة حيوية يتم من خلالها إنتاج الطاقة اللازمة للمحافظة على الحرارة،ولإتمام الحيوية المختلفة.
4-تمتلك الكائنات الحيةالقدرة على النمو، والنمو هو زيادة غير عكسية في الحجم مصحوب غالباً بزيادة الحجم،وهو المحصلة الموجبة لعمليتي البناء والهدم, وعادة ما يكون النمو مصحوباً بتغيرالشكل أو ما يسمى بالتميز.
5-تقوم الكائنات الحيةبعملية الإخراج، وعملية الإخراج هي التخلص من الفضلات والمواد السامة الناتجة منتفاعلات التحولات الغذائية المختلفة إلى خارج مسرح التفاعلات الكيموحيوية داخل جسمالكائن الحي.
6-قدرة الكائن الحي على الإحساس، والإحساسشعور الكائن الحي بالمؤثرات والمنبهات المحيطة به, ويصاحب هذه العملية قدرة الكائنالحي على الاستجابة أو الرد على هذه المؤثرات بما يتناسب سلباً أوايجاباً.
7-قدرة الكائن الحي على التكيف مع البيئةالمحيطة التي يوجد فيها لكي يحقق أقصى كفاءة لتبادل المادة والطاقة بينه وبينها, ويتم التكيف بواسطة تغيير التركيب الخارجي أو الداخلي أو تغير في السلوك.
8-قدرة الكائن الحي على التكاثر وتكرار الذات، بحيث يستطيع إنتاجأفراد جديدة تحمل صفات مميزة للنوع بهدف البقاء, وقد يقوم بهذه العملية فرد واحد،مثل ما يحدث أثناء انقسام خلية البكتريا، وما يحدث عند تجزئة النباتات والحيواناتالدنيا تكاثر لا جنسي , وقد يتم التكاثر وتكرار الذات من قبل فردين: ذكر وأنثى،ويتم باتحاد مشيج ذكري حيوان منوي مع مشيج أنثوي بويضة لتكوين اللاقحةبويضة مخصبة ،وهي البداية لفرد جديد.
بعد ما ألقينا نبذة مختصرة عن ماهية الكائنات الحيةنتطرق الآن إلى نوع آخر من الكائنات لم نقل حية لها علاقة وثيقة بالإنسان وثروتهالنباتية والحيوانية ألا وهو الفيروسات.

والفيروساتمجموعة من الجسيمات الصغيرة جداً، يزيد حجمها عن حجم الجزيئات، لكنها في الوقت نفسهأصغر من حجم أية خلية حية, والفيروسات لا ترى إلا بالمجهر الإلكتروني ذي القوةالعالية, ويصل قطر بعض الفيروسات إلى حوالي 9 نانوميتر النانوميتر هو جزء من عشرةآلاف من المليميتر أو أكثر قليلاً, وللفيروسات أشكال متعددة شكل2 , وهي متخصصةالتطفل بدرجة عالية، حيث يهاجم كل نوع منها خلايا كائن حي معينة، وهي تصيب الخلاياالحية سواء كانت نباتية أو حيوانية وحتى خلايا البكتيريا,.وتنفردالفيروسات عن الكائنات الأخرى بوجودها على حالتين، فهي خارج الخلية المصابة العائلعبارة عن جزيئات لاحياة فيها,,؟!!.

وهي قابلة للتبلور، كما يحدث في الجماد, وهي ليست لها القدرة على التكاثر، ولا تملك أية صفة من الصفات التي تميز الأحياءمما ذكرناه آنفاً , أما داخل خلية العائل فينقلب الوضع تماماً بحيث تظهر الفيروساتوكأنها كائنات حية تتكاثر بسرعة وتزداد أعدادها داخل الخلية المصابة حتى تمتلئ بهاوتسبب انفجارها وموتها، وتخرج منها الفيروسات المتكاثرة لتصيب خلايا جديدة من النوعنفسهولله في خلقه شئون .

تركيبالفيروسيتكون الفيروس من جسم مركزي هو عبارة عن خيط واحد من أحدالأحماض النووية, وأوضحت الدراسات الحديثة وباستخدام طرق مختلفة أن هناك نوعين منالفيروسات يتميزان على أساس نوع الحمض النووي الذي يشكل تركيبها, فبعض الفيروساتيتركب من الحمض النووي الرايبوزي منقوص الأكوسجين د ن أdan Deoxyribnucieicd وهوحمض يوجد في أنوية جميع خلايا الكائنات الحية، وتتكون منه جميع الوحدات الوراثيةللخلية تحاط المادة الوراثية في جميع الكائنات الحية بغشاء ما عدا في البكتريا التيلا تحاط بغشاء بل تكون سابحة في المادة الحيةالسيتوبلازم ، بينما يتركب بعضها الآخرمن النوع الثاني من الأحماض النووية، وهو الحمض النووي الريبوزي ر ن أ Rna Ribonucleicacid ويوجد هذا الحمض في كل أنوية الكائنات الحية ومادتها الحيةالسيتوبلازم على السواء وله عدة أنواع، يقوم بعضها بنقل المعلومات الوراثيةالمختزنة في الحمض (Dan) وترجمتها إلى جزيئات بروتينية معينة, وغالباً ماتحتويالفيروسات التي تهاجم الخلايا النباتية على الحمض النووي الرايبوزي Rna ، أماالفيروسات التي تهاجم الخلايا البكترية فغالباً تكون مكونة من الحمض النوويالرايبوزي منقوص الأوكسجين DAN شكل1 أما الفيروسات التي تهاجم خلايا الحيوانوالإنسان فتحتوي على أي من الحمضين
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://culture-flag.yoo7.com
Hosam yasin
مشرف عام
مشرف عام


عدد المساهمات : 1054
نقاط : 9856
تاريخ التسجيل : 09/12/2009
العمر : 20

مُساهمةموضوع: رد: علم التصنيف   الإثنين مايو 24, 2010 3:19 am

موضوع متميز
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
علم التصنيف
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الثقافة والعلم :: قسم المجالات المتنوعة :: مواضيع متنوعة-
انتقل الى: