منتدى الثقافة والعلم


 
الرئيسيةالبوابةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
لا إِله إلا انت سبحانك ربى اني كنت من الظالمين - حسبى الله لا اله الا هو عليه توكلت وهو رب العرش العظيم - رضيت بالله ربا وبالاسلام دينا ومحمد عليه افضل الصلاة والسلام نبيا - لا حول ولا قوة الا بالله العلى العظيم - يارب لك الحمد كما ينبغى لجلال وجهك وعظيم سلطانك - اللهم صلى وسلم وبارك على سيدنا ونبينا محمد عليه افضل الصلاة والسلام - سبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله والله اكبر - حسبنا الله ونعم الوكيل - استغفر الله العظيم من كل ذنب عظيم

شاطر | 
 

 قصيدة ( مابين العذيب )

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
king of the ring
المدير العام
المدير العام
avatar

عدد المساهمات : 1595
نقاط : 22352
تاريخ التسجيل : 01/11/2009
العمر : 19
الموقع : culture-flag.yoo7.com

مُساهمةموضوع: قصيدة ( مابين العذيب )   الإثنين نوفمبر 23, 2009 7:57 am

تذكرت ما بين العذيب وبـارق

مـجر عوالينا ومجرى السوابـق



وصحبـة قوم يذبحون قنيصهـم

بفضلة ما قد كسروا في المفـارق



وليـلا توسـدنا الثـوية تـحته

كـأن ثراها عنبـر في الـمرافق



بـلاد إذا زار الـحسان بغيـرها

حصـا تربـها ثقبنـه للمخانـق



سقتنـي بـها القطربلي مليحـة

على كاذب من وعدها ضوء صادق



سهـاد لأجفان وشـمس لناظـر

وسقـم لأبدان ومسـك لناشـق



وأغيـد يهـوى نفسه كل عاقـل

عفيف ويهوى جسمه كل فاسـق



أديـب إذا ما جـس أوتار مزهـر

بلا كل سـمع عن سواها بعائـق



يـحدث عما بيـن عـاد وبينـه

وصـدغاه في خدي غلام مراهـق



وما الحسن في وجه الفتى شرفا لـه

إذا لـم يكـن في فعله والخلائـق



وما بلـد الإنسان غيـر الـموافق

ولا أهله الأدنون غيـر الأصـادق



وجـائزة دعوى الـمحبة والـهوى

وإن كان لا يـخفى كلام الـمنافق



برأي من انقادت عقيل الـى الردى

وإشـمات مخلوق وإسخاط خالـق



أرادوا عليا بالذي يعجـز الـورى

ويوسـع قتـل الجحفل المتضايـق



فما بسطـوا كفا إلى غيـر قاطـع

ولا حـملوا رأسا إلى غيـر فالـق



لقد أقدمـوا لو صادفوا غير آخـذ

وقـد هربوا لو صادفوا غير لاحـق



ولـما كسا كعبا ثيـابا طغوا بـها

رمـى كل ثوب من سنان بـخارق



ولـما سقى الغيث الذي كفروا بـه

سقى غيـره في غير تلك البـوارق



وما يوجع الحرمان من كف حـارم

كما يوجع الحرمان من كـف رازق



أتاهم بـها حشو العجاجة والقنـا

سنابكهـا تـحشو بطون الحمالـق



عوابس حلى يابس الـماء حزمهـا

فهـن على أوساطهـا كالمناطـق



فليـت أبا الهيجا يرى خلف تدمـر

طـوال العوالي في طوال السمالـق



وسـوق علي من معـد وغيـرها

قبـائل لا تعـطي القفـي لسائـق



قشيـر وبلعجـلان فيهـا خفيـة

كـراءين في ألفـاظ ألثـغ ناطـق



تـخليهم النسـوان غيـر فـوارك

وهـم خلـو النسوان غير طوالـق



يفـرق ما بيـن الكمـاة وبينهـا

بضـرب يسلـي حره كل عاشـق



أتـى الظعن حتى ما تطير رشاشـة

من الخيـل ألا في نـحور العواتـق



بكـل فلاة تنكـر الإنس أرضهـا

ظعائن حـمر الحلي حـمر الأيانق



وملمومـة سيفيـة ربعيــــة

يصيح الحصى فيها صياح اللقالـق



بعيـدة أطـراف القنا من أصولـه

قريبة بيـن البيض غبـر اليلامـق



نـهاها وأغناها عن النهب جـوده

فمـا تبتغـي إلاّ حـماة الحقائـق



توهـمها الأعـراب سورة متـرف

تذكـره البيـداء ظـل السـرادق



فذكرتـهم بالـماء ساعة غبـرت

سـماوة كلـب في أُنوف الحزائـق



وكـانوا يروعون الملوك بأن بـدوا

وأن نبتـت في الماء نبـت الغلافـق



فهاجوك أهدى في الفلا من نـجومه

وأبـدى بيـوتا من أداحي النقانـق



وأصبـر عـن أمواهـه من ضبابـه

وآلـف منهـا مقلـة للودائــق



وكـان هديـرا من فحول تركتهـا

مهلبـة الأذناب خـرس الشقاشـق



فمـا حرموا بالركض خيلك راحـة

ولكـن كفاها البـر قطع الشواهـق



ولا شغلـوا صـم القنـا بقلوبـهم

عن الركز لكن عن قلوب الدماسـق



ألـم يحذروا مسخ الذي يمسخ العـدا

ويـجعل أيدي الأسد أيدي الخرانـق



وقـد عاينـوه في سواهـم وربـما

أرى مارقا في الحربمصرع مـارق



تعـود أن لا تقضـم الحـب خيلـه

إذا الـهام لـم ترفع جنوب العلائـق



ولا تـرد الغـدران إلاّ ومـاؤهــا

من الدم كالريـحان تحت الشقائـق



لوفـد نـمير كـان أرشـد منهـم

وقـد طردوا الأظعان طرد الوسائـق



أعـدوا رماحا من خضوع فطاعنـوا

بـها الجيـش حتى رد غرب الفيالـق



فلـم أر أرمى منـه غيـر مـخاتـل

وأسـرى إلى الأعداء غيـر مسـارق



تصيـب الـمجانيق العظـام بكفـه

دقـائق قد أعيـت قسـي البنـادق






Eng:M.A:
قصيدة ( آخــرُ مــا الملْــك )




المتنبي






آخــرُ مــا الملْــك مُعــزَّى بِـهِ ...... هــذا الَّــذي أثــرَ فــي قَلبِــهِ

لا جَزَعـــاً بـــل أنَفــاً شــابَهُ ...... أنْ يَقــدِرَ الدَهــرُ عــلى غَصبِـهِ

لـــو دَرَتِ الدُنيــا بِمــا عِنــدَهُ ...... لاســتَحْيتِ الأيَّــامُ مــن عَتبــهِ

لَعَلَّهــــا تَحسَـــبُ أنَّ الَّـــذي ...... لَيسَ لَدَيـــهِ لَيسَ مـــن حِزبــهٍ

وأنَّ مَــــن بَغـــدادُ دارٌ لـــهُ ...... لَيسَ مُقِيمـــاً فـــي ذَرا عَضبِــهِ

وأَنَّ جَـــدَّ المـــرْءِ أوطانُـــهُ ...... مَــن لَيسَ منهــا لَيسَ مِـن صُلبِـهِ

أخـــافُ أن تَفطَـــنَ أعـــداؤهُ ...... فيُجـــفِلُوا خَوفًــا إلــى قُرْبِــهِ

لا بُــدَّ لِلإنْسَــانِ مــن ضَجْعــةٍ ...... لا تَقلِــبُ المضُجــع عــن جَنِبِـه

يَنسَــى بِهـا مـا كـانَ مـن عُجْبـهِ ...... ومــا أذاقَ المــوتُ مــن كَرْبــهِ

نَحــنُ بنُــو المــوَتَى فَمـا بالُنـا ...... نَعــافُ مــا لابُــدَّ مــن شُـربِهِ

تّبخَــــل أيدينـــا بِأرواحِنـــا ...... عــلى زَمــانٍ هِــيَ مـن كَسْـبِهِ

فهــــذِهِ الأرواحُ مـــن جَـــوِّهِ ...... وهـــذِهِ الأجســامُ مــن ترْبِــهِ

لــو فكَّــرَ العاشِــقُ فـي مُنتَهـى ...... حســنِ الَّــذي يَســبِيهِ لـم يَسْـبهِ

لــم يُـرَ قَـرْنُ الشَـمسِ فـي شَـرْقِهِ ...... فشَـــكَّتِ الأنفُسُ فـــي غَرْبِـــهِ

يَمــوتُ راعـي الضَّـأَنِ فـي جَهلِـه ...... مِيتـــةَ جــالِينُوسَ فــي طِبِّــهِ

ورُبَّمــــا زادَ عـــلى عُمـــرِهِ ...... وزادَ فــي الأمــنِ عــلى سِــرْبهِ

وغايـــةُ المُفْــرطِ فــي سِــلْمِهِ ...... كَغَايـــةِ المفُــرطِ فــي حَرْبِــهِ

فَـــلا قَضَــى حاجَتَــهُ طــالِبٌ ...... فُـــؤادُهُ يَخـــفِقُ مــن رُعْبِــهِ

أســتَغفِرُ اللَــه لِشَــخصٍ مَضَـى ...... كـــانَ نَـــداهُ مُنتَهَـــى ذَنْبِــهِ

وكـــانَ مَـــن عَــدَّدَ إحســانَه ...... كأنَّمـــا أفـــرَطَ فـــي ســبِّهِ

يُرِيــدُ مــن حُــبِّ العُـلَى عَيشَـهُ ...... وَلا يُرِيـــدُ العَيشَ مـــن حُبَّـــهِ

يَحسَــــبُهُ دافِنُــــهُ وَحــــدَهُ ...... ومَجــدُهُ فــي القَـبرِ مـن صَحْبِـهِ

ويُظهَـــرُ التَذكــيرُ فــي ذِكــرِهِ ...... ويُســتَرُ التَــأْنيثُ فــي حُجْبِــهِ

أخــتُ أبِــي خَــيرِ أمــيرٍ دَعـا ...... فَقـــال جَـــيشٌ لِلقنـــا: لَبِّــهِ

يــا عَضُــدَ الدَولــةِ مَـن رُكنُهـا ...... أبُـــوهُ والقَلـــبُ أبـــو لُبِّــهِ

ومَـــن بَنُـــوهُ زَيـــنُ آبائَــهِ ...... كأنَّهـــا النَّــوْرُ عــلى قُضْبِــهِ

فَخــراً لِدَهــرٍ أنــتَ مـن أهلِـهِ ...... ومُنجِــبٍ أصْبَحــتَ مــن عَقْبِـهِ

إنَّ الأسَــى القِــرنُ فَــلا تُحْيِــهِ ...... وسَـــيفُكَ الصَّــبرُ فَــلا تُنْبِــهِ

مــا كــانَ عِنـدِي أنَّ بَـدرَ الدُجَـى ...... يُوحِشُــهُ المَفَقــودُ مــن شُــهْبِهِ

حاشـاكَ أنْ تَضعُـفَ عـن حَـمل مـا ...... تَحـــمَّلَ الســـائِرُ فــي كُتْبِــهِ

وقــد حَــمَلتَ الثِقْــلَ مِـن قَبْلِـهِ ...... فـــأغنَتِ الشِــدَّةُ عَــنْ سَــحْبِهِ

يَدخُــلُ صَــبرُ الَمــرْءِفي مَدحـهِ ...... ويَدخُـــلُ الإشــفاقُ فــي ثَلْبِــهِ

مثلْــكَ يَثنـي الحـزُنَ عـن صَوبـهِ ...... ويَســـتَرِدَّ الــدَمعَ عــن غَرْبِــهِ

إيمـــا لإبقــاءٍ عــلى فَضلِــه ...... إيمـــا لِتســـلِيم إلـــى رَبِّــهِ

ولــم أقُــلْ مِثلُــكَ أعِنــي بِــهِ ...... سِــواكَ يــا فَــرداً بــلا مُشـبِهِ






Eng:M.A:
قصيدة ( أمن ازديادك في الدجى )





المتنبي





أمِـنَ ازْدِيـارَكِ فـي الدُّجـى الرُّقَبـاءُ.........إذْ حَـيثُ كُـنْت مِـنَ الظـلامِ ضِيـاءُ

قَلَــقُ الملَيحَـةِ وهْـيَ مِسْـكٌ هتكهـا.........ومَســيرُها فـي اللّيـلِ وَهْـيَ ذُكـاءُ

أسَــفي عـلى أسَـفي الَّـذي دَلَّهْتِنـي.........عــن عِلْمِــهِ فَبِــهِ عَـلَيَّ خَفـاءُ

وشَـــكِيَّتي فَقْــدُ السَّــقامِ لأِنّــهُ.........قــد كـانَ لَمـاّ كـانَ لـي أعْضـاءُ

مَثَّلْــتِ عَيْنَـكِ فـي حَشـايَ جِراحَـةً.........فتَشــــابَها كِلْتاهُمـــا نَجْـــلاءُ

نَفَــذَتْ عَــلَيَّ السَّــابِرِيَّ ورُبَّمــا.........تَنْــدَقُّ فيــهِ الصَّعْــدَةُ السَّــمْراءُ

أنـا صَخْـرَةُ الـوادي إذا مـا زُوحِمَتْ.........وإذا نَطَقْـــتُ فــإنَّني الجَــوْزاءُ

وإذا خَــفيتُ عــلى الغَبِـيِّ فَعـاذِرٌ.........أنْ لا تَـــراني مُقْلَـــةٌ عَمْيــاءُ

شِــيَمُ الليــالي أن تُشَــكِّكَ نـاقتي.........صَــدْري بهــا أفْضـى أمِ البَيـداءُ

فتَبيــتُ تُسْــئدُ مُسْــئِداً فـي نَيِّهـا.........إسْــآدَها فــي المَهْمَــهِ الإنْضـاءُ

بَيْنــي وبَيْــنَ أبــي عـليٍّ مِثلُـهُ.........شُــمُّ الجِبــالِ ومِثلَهُــنَّ رَجــاءُ

وعِقــابُ لُبنــانٍ وكَــيفَ بِقَطْعِهـا.........وهُــوَ الشِّــتاءُ وصَيْفُهُــنَّ شِـتاءُ

لَبَسَ الثُّلــوجُ بهــا عَـلَيَّ مَسـالِكي.........فكأنَّهــــا بِبَياضِهـــا سَـــوْداءُ

وكَـــذا الكَــريمُ إذا أقــامَ بِبَلْــدَةٍ.........ســالَ النُّضــارُ بهـا وقـامَ المـاءُ

جَـمَدَ القِطـارُ ولَـوْ رَأتْـهُ كمـا تَرى.........بُهِتَــتْ فلــم تَتَبَجَّــسِ الأنــواءُ

فــي خَطِّـهِ مِـنْ كُـلِّ قَلـبٍ شَـهْوَةٌ.........حـــتى كــأنَّ مِــدادَهُ الأهــواءُ

ولَكُــلِّ عَيْــنٍ قُــرَّةٌ فــي قُربِـهِ.........حَـــتَّى كــأنَّ مَغِيبَــهُ الأَقْــذاءُ

مَـنْ يَهْتَـدي فـي الفِعْـل مـا لا تَهْتَدي.........فــي القَـوْلِ حَـتَّى يَفْعَـل الشُّـعَراءُ

فــي كُــلِّ يَــومٍ للقَـوافي جَوْلَـةٌ.........فـــي قَلبِــهِ ولأُذْنِــهِ إصْغــاءُ

وإغــارَةٌ فــي مــا احْـتواهُ كأنَّمـا.........فــي كُــلِّ بَيْــتٍ فَيْلَـقٌ شَـهْباءُ

مَــنْ يَظْلِــمُ اللُّؤَمـاءَ فـي تَكـليفِهِمِ.........أن يُصْبِحــوا وهُــمُ لَــهُ أكفــاءُ

ونَــذيمُهُم وبِهِــم عَرفْنــا فَضْلَــهُ.........وبِضِدِّهـــا تَتَبَيَّـــنُ الأشْـــياءُ

مَــنْ نَفْعُــهُ فـي أن يُهـاجَ وضَـرُّهُ.........فــي تَركِــهِ لـو تَفْطَـنُ الأعْـداءُ

فالسِّــلم يَكْسِـرُ مِـنْ جَنـاحَيْ مالِـهِ.........بِنَوالِـــهِ مــا تجــبُرُ الهَيْجــاءُ

يُعطِـي فتُعطَـى مِـن لُهـى يَـدِهِ اللُّهى.........وتُـــرى بِرؤْيَـــةِ رَأيــهِ الآراءُ

مُتَفَــرِّق الطَّعمَيــنِ مُجـتَمِعُ القُـوى.........فكأنـــهُ السَّـــراءُ والضَّـــرَاءُ

وكأنـــهُ مــا لا تشــاءُ عُداتــهُ.........مُتمَثـــلا لِوُفــودِهِ مــا شــاؤوا

يــا أيهــا المُجـدي عليـهِ رُوحُـهُ.........إذ لَيسَ يأتيـــهِ لهـــا اســتِجْداءُ

إحــمَد عُفــاتَكَ لا فُجِـعتَ بِفَقـدِهِمِ.........فَلَــتَركُ مــا لــم يـأْخُذوا إعْطـاء

لا تَكــثُرُ الأمــواتُ كَــثْرة قِلــة.........إلا إذا شَـــقِيَتْ بِـــكَ الأحيــاءُ

والقَلــبُ لا ينْشَــقُّ عَمــا تحتَــهُ.........حَــتّى تَحِــلُّ بــه لَـكَ الشـحناءُ

لـم تُسـمَ يـا هـرونُ إلا بعْـدَ ما اقـ.........تَــرَعَتْ ونـازعَتِ اسْـمَكَ الأسْـماءُ

فغَـدَوْتَ واسْـمُكَ فيـكَ غَـيرُ مشـارِكٍ.........والنًّـاسُ فـي مـا فـي يَـدَيْكَ سَـواءُ

لَعَمَمْــتُ حـتى المـدنُ مِنْـكَ مِـلاءُ.........ولَفُــتَّ حــتى ذا الثنــاءُ لَفــاءُ

ولَجُـدتَ حـتى كِـعت تَبْخَـلُ حـائلاً.........للمُنتَهــي ومِــنَ السُّــرورِ بُكـاءُ

أبــدَأت شَــيئاً لَيسَ يُعْــرَفُ بـدؤهُ.........وأعَــدْتَ حــتي أُنْكِــرَ الإبْــداءُ

فــالفَخرُ عـن تَقْصـيرِهِ بِـكَ نـاكِبٌ.........والمجــدُ مــن أن يُســتَزادَ بَـراءُ

فــإذا سُــئلْتَ فــلالأنـكَ مُحْـوجٌ.........وإذا كُـــتِمتَ وشَــتْ بِــكَ الآلاءُ

وإذا مُدِحــت فــلا لِتكسِـبَ رِفعَـةً.........للشــاكِرينَ عــلى الإلــهِ ثَنــاءُ

وإذا مُطِــرتَ فــلا لأنّــكَ مُجـدِبٌ.........يُســقَى الخَـصيب وُيمْطَـرُ الدَّأمـاءُ

لــم تَحـكِ نـائِلَكَ السَّـحابُ و إنّمـا.........حُــمَّتْ بــهِ فصَبيبُهـا الرُّحَضـاءُ

لـم تَلـقَ هـذا الوَجـهَ شَـمسُ نَهارِنا.........إلا بِوَجْـــهٍ لَيسَ فيـــهِ حيـــاء

فبِأيِّمــا قَــدَمٍ سـعَيتَ إلـى العُـلى.........أُدُمُ الهِـــلالِ لأخْــمَصَيكَ حِــذاءُ

ولَــكَ الزَّمـانُ مِـنَ الزَّمـانِ وِقايَـة.........ولَــكَ الحِمــامُ مِـنَ الحِمـامِ فِـداءُ

لـو لـم تَكُـن من ذا الوَرى اللذْ منكَ هُو.........عَقِمَــتْ بِمَوْلِــدِ نَســلِها حَــوَّاءُ







ert:

المُتَنَبّي
303 - 354 هـ / 915 - 965 م
أحمد بن الحسين بن الحسن بن عبد الصمد الجعفي الكوفي الكندي، أبو الطيب.
الشاعر الحكيم، وأحد مفاخر الأدب العربي، له الأمثال السائرة والحكم البالغة المعاني المبتكرة.
ولد بالكوفة في محلة تسمى كندة وإليها نسبته، ونشأ بالشام، ثم تنقل في البادية يطلب الأدب وعلم العربية وأيام الناس.
قال الشعر صبياً، وتنبأ في بادية السماوة (بين الكوفة والشام) فتبعه كثيرون، وقبل أن يستفحل أمره خرج إليه لؤلؤ أمير حمص ونائب الإخشيد فأسره وسجنه حتى تاب ورجع عن دعواه.
وفد على سيف الدولة ابن حمدان صاحب حلب فمدحه وحظي عنده. ومضى إلى مصر فمدح كافور الإخشيدي وطلب منه أن يوليه، فلم يوله كافور، فغضب أبو الطيب وانصرف يهجوه.
قصد العراق وفارس، فمدح عضد الدولة ابن بويه الديلمي في شيراز.
عاد يريد بغداد فالكوفة، فعرض له فاتك بن أبي جهل الأسدي في الطريق بجماعة من أصحابه، ومع المتنبي جماعة أيضاً، فاقتتل الفريقان، فقتل أبو الطيب وابنه محسّد وغلامه مفلح بالنعمانية بالقرب من دير العاقول في الجانب الغربي من سواد بغداد.
وفاتك هذا هو خال ضبة بن يزيد الأسدي العيني، الذي هجاه المتنبي بقصيدته البائية المعروفة، وهي من سقطات المتنبي.


كَم قَتيلٍ كَما قُتِلتُ شَهيدِ بِبَياضِ الطُلى وَوَردِ الخُدودِ
وَعُيونِ المَها وَلا كَعُيونٍ فَتَكَت بِالمُتَيَّمِ المَعمودِ
دَرَّ دَرُّ الصِبا أَأَيّامَ تَجريرِ ذُيولي بِدارِ أَثلَةَ عودي
عَمرَكَ اللَهُ هَل رَأَيتَ بُدوراً طَلَعَت في بَراقِعٍ وَعُقودِ
رامِياتٍ بِأَسهُمٍ ريشُها الهُدبُ تَشُقُّ القُلوبُ قَبلَ الجُلودِ
يَتَرَشَّفنَ مِن فَمي رَشَفاتٍ هُنَّ فيهِ أَحلى مِنَ التَوحيدِ
كُلُّ خَمصانَةٍ أَرَقُّ مِنَ الخَمر بِقَلبٍ أَقسى مِنَ الجَلمودِ
ذاتِ فَرعٍ كَأَنَّما ضُرِبَ العَنبر فيهِ بِماءِ وَردٍ وَعودِ
حالِكٍ كَالغُدافِ جَثلٍ دَجوجِي أَثيثٍ جَعدٍ بِلا تَجعيدِ
تَحمِلُ المِسكَ عَن غَدائِرِها الريحُ وَتَفتَرُّ عَن شَنيبٍ بَرودِ
جَمَعَت بَينَ جِسمِ أَحمَدَ وَالسُقمِ وَبَينَ الجُفونِ وَالتَسهيدِ
هَذِهِ مُهجَتي لَدَيكِ لِحيني فَاِنقُصي مِن عَذابِها أَو فَزيدي
أَهلُ ما بي مِنَ الضَنى بَطَلٌ صيدَ بِتَصفيفِ طُرَّةٍ وَبِجيدِ
كُلُّ شَيءٍ مِنَ الدِماءِ حَرامٌ شُربُهُ ما خَلا دَمَ العُنقودِ
فَاِسقِنيها فِدىً لِعَينَيكِ نَفسي مِن غَزالٍ وَطارِفي وَتَليدي
شَيبُ رَأسي وَذِلَّتي وَنُحولي وَدُموعي عَلى هَواكَ شُهودي
أَيَّ يَومٍ سَرَرتَني بِوِصالٍ لَم تَرُعني ثَلاثَةً بِصُدودِ
ما مُقامي بِأَرضِ نَخلَةَ إِلّا كَمُقامِ المَسيحِ بَينَ اليَهودِ
مَفرَشي صَهوَةُ الحِصانِ وَلَكِن قَميصي مَسرودَةٌ مِن حَديدِ
لَأمَةٌ فاضَةٌ أَضاةٌ دِلاصٌ أَحكَمَت نَسجَها يَدا داوُّدِ
أَينَ فَضلي إِذا قَنِعتُ مِنَ الدَهرِ بِعَيشٍ مُعَجَّلِ التَنكيدِ
ضاقَ صَدري وَطالَ في طَلَبِ الرِزقِ قِيامي وَقَلَّ عَنهُ قُعودي
أَبَداً أَقطَعُ البِلادَ وَنَجمي في نُحوسٍ وَهِمَّتي في سُعودِ
وَلَعَلّي مُؤَمِّلٌ بَعضَ ما أَبلُغُ بِاللُطفِ مِن عَزيزٍ حَميدِ
لِسَرِيٍّ لِباسُهُ خَشِنُ القُطنِ وَمَروِيُّ مَروَ لِبسُ القُرودِ
عِش عَزيزاً أَو مُت وَأَنتَ كَريمٌ بَينَ طَعنِ القَنا وَخَفقِ البُنودِ
فَرُؤوسُ الرِماحِ أَذهَبُ لِلغَيظِ وَأَشفى لِغِلِّ صَدرِ الحَقودِ
لا كَما قَد حَيّتَ غَيرَ حَميدٍ وَإِذا مُتَّ مُتَّ غَيرَ فَقيدِ
فَاِطلُبِ العِزَّ في لَظى وَذَرِ الذُل وَلَو كانَ في جِنانِ الخُلودِ
يُقتَلُ العاجِزُ الجَبانُ وَقَد يَعجِزُ عَن قَطعِ بُخنُقِ المَولودِ
وَيُوَقّى الفَتى المِخَشُّ وَقَد خَووَضَ في ماءِ لَبَّةِ الصِنديدِ
لا بِقَومي شَرُفتُ بَل شَرُفوا بي وَبِنَفسي فَخَرتُ لا بِجُدودي
وَبِهِم فَخرُ كُلِّ مَن نَطَقَ الضادَ وَعَوذُ الجاني وَعَوثُ الطَريدِ
إِن أَكُن مُعجَباً فَعُجبُ عَجيبٍ لَم يَجِد فَوقَ نَفسِهِ مِن مَزيدِ
أَنا تِربُ النَدى وَرَبُّ القَوافي وَسِمامُ العِدا وَغَيظُ الحَسودِ
أَنا في أُمَّةٍ تَدارَكَها اللــــَ ـــهُ غَريبٌ كَصالِحٍ في ثَمودِ
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://culture-flag.yoo7.com
Broken Heart
عضو جديد
عضو جديد
avatar

عدد المساهمات : 23
نقاط : 8509
تاريخ التسجيل : 23/11/2009
العمر : 22

مُساهمةموضوع: رد: قصيدة ( مابين العذيب )   الجمعة نوفمبر 27, 2009 6:39 am

حلوووة كتيييير يسلمو اديك


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
SALY
عضو جديد
عضو جديد
avatar

عدد المساهمات : 45
نقاط : 8730
تاريخ التسجيل : 26/11/2009
العمر : 22

مُساهمةموضوع: رد: قصيدة ( مابين العذيب )   الجمعة نوفمبر 27, 2009 7:53 am

واو حلوات بجننو
يسلموووووووووو
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
Hosam yasin
مشرف عام
مشرف عام


عدد المساهمات : 1054
نقاط : 9676
تاريخ التسجيل : 09/12/2009
العمر : 19

مُساهمةموضوع: رد: قصيدة ( مابين العذيب )   الإثنين مايو 24, 2010 3:58 pm

تسلم ايديك و جزاك ال
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
قصيدة ( مابين العذيب )
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الثقافة والعلم :: منتديات الادب العربي :: الشعر-
انتقل الى: